العجلوني

228

كشف الخفاء

ماجة وابن حبان والحاكم عن ثوبان وصححه بزيادة ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر . 701 - إن الزامر يأتي يوم القيامة بمزماره ، وإن السكران يأتي بقدحه ، وإن المؤذن يأتي يؤذن ، وهكذا كل من مات على شئ يأتي عليه ) قال ابن حجر الهيثمي في فتاويه ورد في الحديث ما يقتضي ذلك وورد التصريح بأفراد منه ونص عليه العلماء ، أخرج مسلم يبعث كل عبد على ما مات عليه ، والبيهقي من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة ، وعليه حمل العلماء خبر يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها ، أي الأعمال التي يموت عليها من خير وشر ، وصح أن المجروح في سبيل الله يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب ( 1 ) دما وإن الميت محرما يبعث ملبيا ، وورد غير ذلك ، وفى الدرة الفاخرة للغزالي : يبعث السكران سكران يوم القيامة ، والزامر زامرا ، وشارب الخمر والكوز معلق في عنقه ، وكل أحد على الحال الذي صده في الدنيا عن سبيل الله ، قال السيوطي بعد إيراده جميع ما مر : وفي هذا إشارة إلى تخصيص الحديث السابق بأن الحالة التي يأتي عليها في الآخرة ، ما كان عليه في الدنيا المراد بها حالة الطاعة أو المعصية ، بخلاف المباحات فلا يأتي النجار بآلته ولا البناء ونحوهما ، إلا إن استعملوها فيما لا يجوز شرعا . انتهى . 702 - ( إن شيطانا بين السماء والأرض يقال له الولهان معه ثمانية أمثال ولد آدم من الجنود وله خليفة يقال له خنزب ) نقل القاري عن ابن الجوزي أنه موضوع . 703 - ( إن القصيرة قد تطيل ) قال القاري قال صاحب القاموس إنه مثل وليس بحديث كما وهم فيه الجوهري ، ومعنى قد تطيل أي قد تلد ولدا طويلا انتهى . لكن الذي في القاموس بإسقاط " إن " . 704 - ( إن الله قدر المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ) رواه . وأما حديث خلق الله الأرواح قبل الأجسام بألفي عام فضعيف

--> ( 1 ) في الأصل " يثغب " بالمعجمة وهو خطأ على ما في النهاية ، ويثعب أي يجري .